|
شهد قطاع الطاقة في قطر نقلة نوعية عندما تم
اكتشاف احتياطيات ضخمة من الغاز عام 1971 في حقل الشمال على عمق
يتراوح ما بين 15و70 مترا.
أعدت الدولة إثر ذلك خطة استراتيجية لاستغلال تلك الثروة وإنشاء
مدينة صناعية من أجل استيعاب الصناعات القائمة على الغاز، من ضمنها
تسييل الغاز ومعالجته وتصديره، إضافة إلى الصناعات البتروكيماوية
وتكرير المكثفات.
وقد بدأت تلك الاستراتيجية تؤتي ثمارها في قطاعي النفط والغاز، اذ
انعكس ذلك على الوضع الاقتصادي للبلاد. كما اصبحت قطر واحدة من
أبرز ثلاث دول مصدرة للغاز في العالم. |