وقد هيأت الدولة في المدينة كل وسائل ومتطلبات
الحياة العصرية من حدائق عامة ومتنزهات وفنادق فخمة ومجمعات
تجارية.
كما شهدت الحياة الثقافية في الدوحة نهضة ملحوظة في السنوات
الماضية تتمثل في إقامة
مهرجان الدوحة الثقافي، ومهرجان
عجائب صيف قطر، ومهرجان
الأغنية، والمعرض السنوي للكتاب والملتقيات الثقافية والأدبية.
كما تزدان مدينة الدوحة بالمكتبات العامرة، وأهمهادار
الكتب القطرية، التي تعتبر المكتبة الوطنية الأولى في البلاد.
ومن أهم ضواحي مدينة الدوحة ضاحيتا مدينة خليفة والريان والتي يبلغ
عدد سكانها حوالي 100,000 نسمة، ومن المعالم الحضارية البارزة في
الدوحة:
متحف قطر الوطني وشارع الكورنيش وبرج الساعة، إضافة إلى
أسواقها الشعبيـة ذات الطابع التراثي القديم.
مسيعيد
مسيعيد هي المدينة الصناعية الأولى في قطر،
ارتبطت نشأتها باكتشاف النفط في البلاد. تقع على الساحل الشرقي على
بعد 45 كيلو متراً إلى الجنوب من مدينة الدوحة.
وتتركز في المدينة الصناعات الكبيرة كمصفاة قطر للبترول، ومصنع قطر
للأسمدة الكيماوية، ومجمّع قطر للبتروكيماويات، ومصنع الغاز
المسال، ومصنع الحديد والصلب، ومصنع قطر للزيوت، ومصنع قطر
للإضافات البترولية. ويعتبر ميناء مسيعيد المرفأ الرئيس لتصدير
الغاز والنفط.
وقد أقامت الشركات المختلفة في مسيعيد نوادٍ ترفيهية لموظفيها
وعائلاتهم، ومن المرافق الترفيهية هناك نادي مسيعيد للجولف بملعبه
الذي كان أول معلب للجولف في قطر.
وتحاذي مدينة مسيعيد منطقة ذات جمال طبيعي
خلاب، ألا وهي منطقة خور العديد التي تحيط بها كثبان رملية هلالية
الشكل. ويقوم منتجع شاطئ سيلين
Sea Line
بين مسيعيد وخور العديد على امتداد ساحلي ساحر.
الوكرة
تقع هذه المدينة المزدهرة في منتصف الطريق بين العاصمة ومدينة
مسيعيد على بعد 15 كيلو مترا جنوب الدوحة. بها عدد من البيوت
التقليدية والمساجد التي تمثل العمارة القديمة، ويضم متحفها
الإقليمي مقتنياتها الأثرية والبيئية. ولها مرفأ ترسو فيه سفن
صيد الأسماك.
الزبارة
من أهم مدن
قطر الأثرية، تقع في شمال البلاد على مسافة 105 كيلو مترات من
الدوحة، وتشتهر بقلعة
الزبارة
التاريخية وهى محطة لانظار الكثير من السياح الذين يتوافدون
على دولة قطر.
وكانت أسرة آل ثاني قد استقرت في منطقة الزبارة في أوائل القرن
الثامن عشر قبل أن تنتقل إلى الدوحة في منتصف القرن التاسع
عشر.
رأس لفان
المدينة الصناعية الثانية في البلاد؛ مخصصة لتصدير الغاز الطبيعي
المسال؛ وبها ميناء ضخم ومصانع لتسييل الغاز. تقع على بعد 85 كيلو
مترا شمال الدوحة.
مدينة الشمال
مدينة حديثة بنيت لتكون مركزا إداريا لعدد من القرى الساحلية في
أقصى الشمال، وتبعد عن الدوحة حوالي 107 كيلو مترات.
الخـور
تبعد مدينة الخور حوالي 57 كيلو مترا إلى الشمال من الدوحة. مدينة
ساحلية وبها مرفأ ترسو فيه سفن صيد الأسماك والمراكب الصغيرة، كما
تشتهر المدينة بشواطئها الجميلة ومساجدها القديمة وبرجها الأثري،
ويضم متحفها الإقليمي مقتنيات مدينة الخور الأثرية والتاريخية.
دخـان
تقع مدينة دخان على الساحل الغربي لدولة قطر، وتبعد عن الدوحة
حوالي 85 كيلو متراً إلى الشمال. وقد شهدت هذه المدينة نهضة كبيرة
منذ اكتشاف النفط في الحقول المحيطة بها. وتمتاز بشاطئها الجميل
الذي يقصده الزوار والمواطنون.
المصدر :
www.qatarinfo.net